شباب دمرو الرياضى
اهلا بك زائرنا العزيز اسرة منتدى شباب دمرو ترحب بك
ونرجو ان تقضى معنا امتع الاوقات
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

سحابة الكلمات الدلالية

المواضيع الأخيرة
» حكمة اليوم وكل يوم
الجمعة أبريل 20, 2012 7:31 pm من طرف شحات كامل

» رسائل 2012
الأربعاء أبريل 04, 2012 6:15 pm من طرف محمد الشربينى

» ______________ لا تظن القلب بعد المذله لك يميل اعتبرني يا سيدي في حياتك عابر سبيل
الأحد مارس 04, 2012 7:00 pm من طرف محمد الشربينى

» ليتة بالكلمات يرحلون .............
الثلاثاء أكتوبر 11, 2011 6:08 am من طرف admin

» جرح العيــــــــد
الجمعة سبتمبر 23, 2011 7:45 am من طرف محمد الشربينى

» حب النبي صلى الله عليه وسلم لجليبيب رضي الله عنه
الخميس سبتمبر 22, 2011 10:12 pm من طرف محمد صبرى بدوى

» الاحتلال يستخدم للمرة الاولى "الصرخة" ضد المتظاهرين على حاجز قلنديا
الأربعاء سبتمبر 21, 2011 10:10 pm من طرف angel

» "فلسطين: الدولة 194" توجه رسالة أسف إلى رئيس وزراء كندا
الأربعاء سبتمبر 21, 2011 10:06 pm من طرف angel

»  من الفلسطينين شكرا مصر
الأربعاء سبتمبر 21, 2011 10:04 pm من طرف angel

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 11 بتاريخ الثلاثاء يوليو 30, 2013 10:21 pm

حياة بلا توتر ( عرض ملخص لكتاب )

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

حياة بلا توتر ( عرض ملخص لكتاب )

مُساهمة من طرف admin في الثلاثاء سبتمبر 13, 2011 3:36 am


عرض الكتاب:التوتر.. القلق.. الخوف من المستقبل.. الحزن كلمات تتردد كثيراً حولنا حتى أصبحت هى الصورة المسيطرة على حياتنا، وأصبحت السعادة أمنية غالية لاينالها إلا القليل من الناس فما السبب في ذلك؟ وكيف يمكننا أن نغير تلك الصورة المسيطرة على حياتنا ونتخلص من مسببات التوتر والقلق؟ وكيف يمكن أن نصل للسعادة الحقيقية؟ كل هذا وأكثر يقدمه لنا د/ إبراهيم الفقي في كتابه الصادر مؤخراً عن دار إبداع للإعلام والنشر "حياة بلا توتر" والذي يشير في بدايته إلى أن الأحاسيس دائماً تتقلب مثل الطقس، فقد تستيقظ من نومك وأنت تشعر بالسعادة ثم يحدث أثناء اليوم مايعكر صفوك والعكس صحيح.

متى أشعر بالسعادة ؟
يؤكد د/ إبراهيم الفقي أن كثير من الناس ينتظر أن يحدث له شئ بعينه حتى يشعر بالسعادة، كما يظن بعض الناس أن الشعور بالسعادة هو نتيجة النجاح، ولكن العكس هو الصحيح حيث أن النجاح هو نتيجة الشعور بالسعادة، ويدلل على صحة كلامه باستعراض أمثلة من حياة المشاهير مثل ألفيس بريسلي، داليدا فقد امتلكوا كل ماتمنوا وحققوا النجاح والشهرة ومع ذلك لم يكونا سعيدين في حياتهما، وأنهوا حياتهم بالانتحار.
ثم يشير بعد ذلك إلى أنه لايوجد إنسان تعيس ولكن توجد أفكار تسبب الشعور بالتعاسة، وأنه إذا لم يكن الإنسان سعيداً بحياته فإنه لن يكون سعيداً بأي حياة، وأنه لايوجد طريق إلى السعادة لأنها هى الطريق، فالسعادة الحقيقية تكمن في حب الله تعالى.

السعادة في متناول أيدينا؟
يبين المؤلف أن السعادة في متناول أيدينا ولكننا لانشعر بها لأننا ننظر إلى ما لدى الآخرين ونتمنى الحصول عليه، ولانرضى بما هو بين أيدينا، فإذا أردنا السعادة فلتكن قلوبنا نقية لاتحمل حقد ولاضغينة لأحد، ولنجعل الصفح والتسامح مبدئنا في الحياة، ولننظر إلى عيوب أنفسنا ونصلحها، ولنجعل أهدافنا راقية وعالية وننشغل بمحاولة تحقيقها.

التوتر إبن القلق
يعرف المؤلف القلق بأنه حالة توتر شاملة ومستمرة نتيجة توقع تهديد خطر فعلي أو إحتمالي يصاحبه خوف غامض وأعراض جسمية ونفسية.

أنواع القلق
ويستعرض المؤلف بعد ذلك أنواع القلق التي تنقسم إلى قلق إجتماعي وهو الاحتكاك والإحباط في علاقات إجتماعية، قلق شخصي وهو يتعلق بذات الشخص نفسه.

ويشير كذلك إلى أن المال ليس من أسباب السعادة لأن زيادة المال يتبعها زيادة إنفاق وزيادة الصراع والهموم، ولذلك يجب أن نتوقف ونسأل أنفسنا لماذا نحن متوترين وقلقين؟ فربما نجد الأسباب واهية وغير حقيقية.

ماهى أسباب القلق والتوتر؟
يوضح المؤلف أن التوتر يؤثر على الناس باختلاف هواياتهم، وظيفتهم، وبيئتهم وهو يقلل من إنتاجية الفرد ويفقده التركيز والثقة في النفس، ثم يستعرض أسباب التوتر ومنها الأفكار المكبوتة، الرغبات والاحتياجات غير المسددة، عوامل حيوية متعلقة بالجهاز العصبي، العوامل الوراثية.
كذلك فالتوتر له درجات فهناك التوتر البالغ الشدة، التوتر الشديد، التوتر المعتدل، التوتر الضعيف.
ثم يبين المؤلف أعراض التوتر التي تتمثل في أعراض نفسية منها الشعور بالعصبية والخوف وعدم الإحساس بالراحة وفقدان الشهية أو زيادتها، وأعراض فسيولوجية جسدية كفقان القلب و مشاكل في التنفس ورعشة في اليدين وبرودة في الأطراف وغير ذلك.

حياة بلا توتر كيف؟
يبين المؤلف أن للتخلص من التوتر فإن الحل هو علاج القلق الذي ينقسم إلى علاج نفسي يتمثل في تحديد أسباب القلق وإعادة الثقة بالنفس، الإرشاد والنصح بتقديم المشورة لصاحب القلق.
وعلاج بيئي يتمثل في تعديل العوامل البيئية السيئة، الاستعاذة بالله، التسامح والصبر.
ثم يستعرض المؤلف بعد ذلك أضرار القلق النفسية والجسدية ويتساءل لماذا نعرض أنفسنا لكل هذا والعمر مجرد لحظات؟
ثم يقدم مجموعة من النصائح تساعد على التخلص من التوتر منها الاسترخاء، تنظيم ساعات النوم، اتباع عادات صحية وسليمة في الغذاء، وطرد الأفكار السلبية التي تسبب الهموم.

سيطر على غضبك
الغضب نار تحرق العقل والبدن وتصيبه بالأمراض، والتحكم في الغضب من الأمور بالغة الأهمية لكي ينجح الإنسان في حياته، ولذلك لابد أن نقاوم الضغوط بالصبر، ونتجاهل الحاقدين.

كن نفسك
ينصحنا المؤلف بأن نبتعد عن تقليد الآخرين وأن نجد أنفسنا ونكون أنفسنا، وأن ننظر دائماً للأمور من الناحية الإيجابية ونستمتع بحياتنا ولانحبط أنفسنا فيما نعمل.

البحث عن السعادة هى قصة الإنسان
يؤكد المؤلف هنا على عدة مفاهيم منها السعادة شئ نسبي، ولايوجد طريق للسعادة لأنها هي الطريق، والسعادة الحقيقية تكمن في حب الله تعالى.
ثم يستعرض مسببات التعاسة كما يراها البعض سواء قلة المال أو سؤ العلاقات الاجتماعية ولكن الأسباب الحقيقية من وجهة نظره هي البعد عن الله تعالى، وضعف القيم، ونقص الاحتياجات وعدم الأمان، وعدم الرضا والعرفان والشكر، وعدم حب الذات وتقبلها، والتركيز على المادة والحياة المادية، وتراكم الأحاسيس السلبية من الماضي، والخوف والقلق من المستقبل. ثم يقدم لنا استراتيجية تمكنا من تحويل التعاسة إلى تجربة إيجابية.

الأسباب العشرة للسعادة
يقدم المؤلف في هذا الجزء أسباب السعادة وتتمثل في الارتباط بالله عز وجل باتباع أوامره واجتناب نواهيه، والتمسك بالقيم العليا مثل الصدق والأمانة والمحبة والتسامح، ونقاء النية والضمير والرضا التام بقضاء الله، وإدراك وتقدير الأركان الذاتية والقوة الداخلية والعمل بها، والإتزان في أركان الحياة السبعة الروحي والصحي والشخصي والعائلي والمهني والاجتماعي والمادي، والسلام الداخلي والراحة النفسية، والتسامح دون شروط والعطاء دون مقابل، وتحديد الأهداف وتحقيقها، والعيش في الوقت الحاضر، والعيش مع الأمل والتفاؤل.

القوانين السبعة للسعادة
يشير المؤلف إلى أنه توجد سبعة قوانين للسعادة هى قانون الحب فكل شئ ينبع من الحب، وقانون التسامح وهو أساس الطاقة المجردة وبلا حب لايوجد تسامح، وقانون العرفان فأحلى شئ هو العرفان بالجميل، وقانون الانجذاب فأي شئ تفكر فيه ينجذب إليك، وقانون الوفرة فيجب أن تعطي لكي تأخذ، وقانون العودة فما تفعله يعود إليك بنفس النوع، وقانون السبب والتأثير فأي سبب له تأثير عليك وعلى من حولك.

صناع السعادة
وينصح المؤلف بأن نحرص على البذل والعطاء، فتمام المتعة أن نرى الآخرون يستمتعون، وتمام السعادة أن نرى الآخرين سعداء. ثم يستمر المؤلف في الحديث عن السعادة ومسبباتها ويستعرض أقوال بعض المفكرين والعلماء عن السعادة ويتخيل حوار وهمي بينه وبين السعادة ويقدم لنا فلسفته الشخصية في السعادة حيث لايوجد إنسان تعيس ولكن هناك أفكار تؤدى للتعاسة، وإذا لم تكن سعيد الأن فلن تكون سعيد عندما تصبح ماتريد، وإذا لم تكن سعيد بما عندك فلن تكون سعيد بما تحصل عليه، ولايوجد طريق للسعادة أن السعادة هى الطريق، والسعادة الحقيقية تكمن في حب الله سبحانه وتعالى.
ثم يختتم الكتاب بمجموعة من النصائح والإرشادات التي تحقق السعادة.
هذا الكتاب يعد برنامج متكامل يعالج القلق والتوتر ويساعد على الوصول للسعادة بطريقة بسيطة بعيدة عن التعقيد والمصطلحات العلمية المعقدة، يحتاجه الكثيرون في حياتهم فمن منا لايعاني في حياته من التوتر أو القلق أو الخوف و الإكتئاب أحياناً و يبحث عن السعادة في الحياة والراحة والاطمئنان، وهذا الكتاب على الرغم من قلة عدد صفحاته فإنه كبير في قيمة مايحتويه من نصائح وإرشادات هي خلاصة تجارب الكثير من الناس في رحلة بحثهم عن السعادة يقدمها لنا المؤلف في صورة مركزة وبسيطة ومفهومة على شكل قواعد يسهل تنفيذها في حياتنا اليومية.
avatar
admin
Admin



منشئ المنتدى




وائل شبانه
عدد المساهمات : 207
نقاط : 600
السٌّمعَة : 10
تاريخ التسجيل : 07/09/2011
العمر : 30
الموقع : https://www.facebook.com/

http://damrosadat.ba7r.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى