شباب دمرو الرياضى
اهلا بك زائرنا العزيز اسرة منتدى شباب دمرو ترحب بك
ونرجو ان تقضى معنا امتع الاوقات
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

سحابة الكلمات الدلالية

المواضيع الأخيرة
» حكمة اليوم وكل يوم
الجمعة أبريل 20, 2012 7:31 pm من طرف شحات كامل

» رسائل 2012
الأربعاء أبريل 04, 2012 6:15 pm من طرف محمد الشربينى

» ______________ لا تظن القلب بعد المذله لك يميل اعتبرني يا سيدي في حياتك عابر سبيل
الأحد مارس 04, 2012 7:00 pm من طرف محمد الشربينى

» ليتة بالكلمات يرحلون .............
الثلاثاء أكتوبر 11, 2011 6:08 am من طرف admin

» جرح العيــــــــد
الجمعة سبتمبر 23, 2011 7:45 am من طرف محمد الشربينى

» حب النبي صلى الله عليه وسلم لجليبيب رضي الله عنه
الخميس سبتمبر 22, 2011 10:12 pm من طرف محمد صبرى بدوى

» الاحتلال يستخدم للمرة الاولى "الصرخة" ضد المتظاهرين على حاجز قلنديا
الأربعاء سبتمبر 21, 2011 10:10 pm من طرف angel

» "فلسطين: الدولة 194" توجه رسالة أسف إلى رئيس وزراء كندا
الأربعاء سبتمبر 21, 2011 10:06 pm من طرف angel

»  من الفلسطينين شكرا مصر
الأربعاء سبتمبر 21, 2011 10:04 pm من طرف angel

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 11 بتاريخ الثلاثاء يوليو 30, 2013 10:21 pm

علم الفرينولوجيا (علم العقل) او تحليل الشخصية عن طريق شكل الدماغ

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

علم الفرينولوجيا (علم العقل) او تحليل الشخصية عن طريق شكل الدماغ

مُساهمة من طرف admin في الجمعة سبتمبر 09, 2011 6:42 am

الفرينولوجيا هي علم فراسة الدماغ أو هي علم دراسة الرابط بين شخصية الإنسان وشكل جمجمته أي ببساطة يمكن للإنسان أن يعرف كل شيء تقريباً عن شخصيتك عن طريق دراسة دقيقة ومفصلة لشكل جمجمتك......
تتألف كلمة الفرينولوجيا "Phrenology" من الكلمة اليونانية "phr?n" وتعني العقل "mind" و "logos" وتعني المعرفة "knowledge" وبهذا تكون الترجمة الحرفية لها "المعرفة العقلية".
بداية هذا العلم وأساسه يرجع كمعظم العلوم للفيلسوف العظيم أرسطو الذي بدأ بمجرد بعض الملاحظات والتعليقات ذات المصدر الحدسي عن أن لشكل الرأس علاقة بشخصية الإنسان.....وبعد أرسطو ينقطع البحث العلمي في هذا العلم ويقتصر الأمر على العرافين والوسطاء الروحيين الذين انتشروا بشكل كبير في أوروبا في العصور الوسطى.....وأول دراسة علمية يمكننا وضعها تحت اسم الفرينولوجيا هي التي قام بها الكاتب والفيلسوف واللاهوتي السويسري جوهان لافاتر (1741-1801)
والذي قام بنشر عدة مقالات في ما سماه وقتها "physiognomy" أو -علم دراسة الوجوه- ولكنه بالطبع لاقى معارضة شديدة من العامة وبقي لافاتر يعتبر كشاعراً ومؤلفاً وفيلسوفاً ولا علاقة له بالعلم......
ولكن المؤسس الحقيقي للفرينولوجيا والذي أطلق عليها هذه التسمية هو الطبيب وعالم التشريح الألماني فرانز غول (1758-1828)، كان غول أول من اكتشف المادة البيضاء والمادة الرمادية في الدماغ وعرف كل منهما ووضح الفرق بينهما في أماكن التوضع والتركيب...كما أنه مكتشف الحبل الشوكي وأول من وضع شرحاً أساسياً لتركيبه وأجزائه، أوضح غول بعدة تجارب بأن لشكل الجمجمة علاقة بالتوزيع لما سماه "الملكات الفكرية" للإنسان من حب وعطف وما إلى ذلك (سنأتي لذكرهم لاحقاً)، وقد أثبت الطب التشريحي على يد الجراح الفرنسي بول بروكا عام 1861 أن هناك تخصصاً في الوظائف في الدماغ بحسب الموقع، أي أنه لكل مكان في الدماغ وظيفة محددة أو على حد تعبير غول "ملكة فكرية" مخصصة ولكن لم يثبت أن لشكل الجمجمة علاقة بهذه الملكات الفكرية، وعلى يد غول وضعت قواعد علم الفينولوجيا كما أسبقنا والتي يمكن تلخيصها بالآتي:
-الملكات الفكرية للإنسان تولد معه "فطرية"، وتدريبها والقدرة على إظهارها تعتمد على التنظيم والتدريب الدائم لها: فمثلاً أنا أعزف على آلة الكمان، في الفرينولوجيا أنا منذ صغري ولدت مزوداً بقابلية للعزف على الكمان "هذا باعتبار أنني عازف على حد التعبير العام -موهوب-" ولكن أنا لا أستطيع إظهار هذه القابلية إلا بالتدريب على العزفأما في علم الأعصاب المعاصر فإن نظريات كهذه غير مأخوذ بها فالدماغ بنظره عبارة عن مادة خام لها القابلية على التدريب على كل شيء في أي وقت، وامتلاك القدرات والمهارات يعتمد بشكل أساسي على التراكمات المعرفية التي يحتويها عقل الإنسان نتيجة التدريب المتواصل.
-أن الدماغ هو مركز النزعات لطبيعية أو الميول ومركز العاطفة والوجدان ومركز ما سميناه الملكات الفكرية، أي أن الفرينولوجيا قامت بنفي أي تأثير للطبيعة على الإنسان وبأن الفطرة هي الخالق لكل ما يعتري الإنسان من عواطف. كما اعتبرت بأن لكل عاطفة أو ملكة فكرية مكان معين في الدماغ يعبر كبر حجم هذه المنطقة أو صغرها أو شكلها الخارجي على المقدرة العامة للشخصية على التمتع بهذا العاطفة.

تابع علماء الفرينولوجيا دراساتهم رغم الضغوط التي قام بها المجتمع الدولي على علمهم، ومن أهم علماء الفرينولوجيا في القرن العشرين الطبيب النفسي البرطاني المشهور بيرنارد هولاندر (1864-1934)، الذي كتب العديد من الكتب في علم الفرينولوجيا متيحاً مجالاً أكبر للأجيال الصاعدة بالتعرف على هذا العلم دون أي تأثير خارجي من معارضي هذا العلم، ومن أهم كتبه "Scientific Phrenology (1902)" الذي يعتبر مرجعاً ضخماً يضم مواقع الملكات الفكرية المعتمدة والتي عددها وقتها نحو 32 ملكة فكرية، كما تضمن شروحاً حول خصائص هذه الملكات ومؤثراتها بشكل مجتمع على الشخصية الفردية للإنسان.


بدراسة معمقة حول الفرينولوجيا من خلفية تربوية، حيث أظهر آثار التربية أيضاً في تكوين الملكات الفكرية للفرد، ويعتبر بوتس ذو فضل كبير على علم الفرينولوجيا لإسهاماته الغير محدودة فيه، والتي أدت إلى انتشار هذا العلم في بلجيكا والبرازيل وكندا وتقديم الاحترام له من قبل الوسط العام.
في عام 1983 أنشأ بيتر كوبر ما يسمى بـ "The London Phrenology Company" التي اعتبرت المصدر والمكان الرئيسي للذين يهتمون بالفرينولوجيا، حيث تقدم لهم هذه الشركة كل ما يحتاجونه من أدوات وتماثيل فرينولوجية ومعلومات وكتب حول هذا العلم.

avatar
admin
Admin



منشئ المنتدى




وائل شبانه
عدد المساهمات : 207
نقاط : 600
السٌّمعَة : 10
تاريخ التسجيل : 07/09/2011
العمر : 30
الموقع : https://www.facebook.com/

http://damrosadat.ba7r.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى