شباب دمرو الرياضى
اهلا بك زائرنا العزيز اسرة منتدى شباب دمرو ترحب بك
ونرجو ان تقضى معنا امتع الاوقات
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

سحابة الكلمات الدلالية

المواضيع الأخيرة
» حكمة اليوم وكل يوم
الجمعة أبريل 20, 2012 7:31 pm من طرف شحات كامل

» رسائل 2012
الأربعاء أبريل 04, 2012 6:15 pm من طرف محمد الشربينى

» ______________ لا تظن القلب بعد المذله لك يميل اعتبرني يا سيدي في حياتك عابر سبيل
الأحد مارس 04, 2012 7:00 pm من طرف محمد الشربينى

» ليتة بالكلمات يرحلون .............
الثلاثاء أكتوبر 11, 2011 6:08 am من طرف admin

» جرح العيــــــــد
الجمعة سبتمبر 23, 2011 7:45 am من طرف محمد الشربينى

» حب النبي صلى الله عليه وسلم لجليبيب رضي الله عنه
الخميس سبتمبر 22, 2011 10:12 pm من طرف محمد صبرى بدوى

» الاحتلال يستخدم للمرة الاولى "الصرخة" ضد المتظاهرين على حاجز قلنديا
الأربعاء سبتمبر 21, 2011 10:10 pm من طرف angel

» "فلسطين: الدولة 194" توجه رسالة أسف إلى رئيس وزراء كندا
الأربعاء سبتمبر 21, 2011 10:06 pm من طرف angel

»  من الفلسطينين شكرا مصر
الأربعاء سبتمبر 21, 2011 10:04 pm من طرف angel

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 11 بتاريخ الثلاثاء يوليو 30, 2013 10:21 pm

نبذه عن التخاطر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

نبذه عن التخاطر

مُساهمة من طرف admin في الجمعة سبتمبر 09, 2011 9:06 pm

قدرات الإنسان الخارقة قد تكون روحية المصدر (من الله) , و قد نكتسبها من التعلم , و لا تحدث عموماً إلا بتوفيق ٍ من الله..

و من هذه القدرات التخاطر , والتي يعتقد المهتمون بهذا العلم انها طريقة الاتصال بين البشر في العصور القديمة.. و الله أعلم..!
و انه مع التطور العلمي و التقني ضعفت قدرات الانسان بحيث فقد القدرة على الاتصال العقلي و الروحي كما كان بنو البشر في العهود القديمة.. و اصبح التخاطر ظاهرة , و نادرة أيضاً , ونعتبرها من الخوارق ..!


مقتطفات قراءتها عن علم التخاطر غريبه جدا

اقرؤها معي00

(
,
)

اولا لوصف ظاهرة التخاطر

التخاطر عبارة عن نوع من الاتصال العقلي عند البشر بصورة غير مادية ملموسة بين شخصين بحيث يستقبل كل منهما رسالة الآخر العقلية في نفس الوقت الذي يرسلها إليه الآخر مهما بعدت أماكن تواجدهما. وبعبارة أبسط ، فالتخاطر يعني معرفة أى شخص منهما بما يدور في رأس الآخر


أسس التخاطر العلمية

أثبت العلم الحديث نشاطات عديدة لجسم الإنسان لم تكن معلومة لدينا في الماضي القريب، ومن هذه النشاطات الأثر الكهرومغناطيسي للنشاط الكهربي لعقل الإنسان.
نعم فإن خلايا المخ عند الإنسان والتي تعد بالملايين تقوم بعدة مهام عن طريق إرسال الإشارات الكهربية فيما بينها، وهذه الإشارات الكهربية بدورها تكون بمثابة الأمر المرسل من مراكز المخ المختلفة المسئولة عن تحريك الأعضاء والإحساس والقيام بتوصيل المعلومات من الحواس إلى مراكز المخ والعكس، فتقوم بتوصيل الأوامر من المخ إلى الأعضاء من خلال الأعصاب.


ومن هنا يمكننا القول : إن جميع العمليات التي يقوم بها مخ أو عقل الإنسان يصدر عنها كمية معينة من الطاقة يمكن تمييزها عن غيرها بالقدر التي تسمح به إمكانيات الأجهزة المستعملة حالياً.

والأمر كذلـك يمكن تمثيـله بجهاز يـقوم بـإرسال إشارات كهرومغناطيسية لها مدلول معين يقوم جهاز آخر باستقبال هذه الإشارات وحل شفرتها ومعرفة مدلولها

وجهاز الاستقبال هذا هو عقل الإنسان الآخر الذي وهبه الله القدرة على الشعور بهذه الموجات واستقبالها وترجمتها عقلياً إلى الأفكار التي ترد في عقل الأول <==== هنا شبه بين عقل الانسان وتقنية البلوتوث Bluetooth سبحان الله Smile
فهذه التقنيه تعتمد على نقل الملفات و البيانات من جهاز الى جهاز آخر عن طريق الموجات و بدون اسلاك ..


هناك من تأتيه هذه المقدرة بسهولة , هناك من يصل فقط إلى البداية ولا يستطيع أن يكمل .. قد يرتبط ذلك بصفاءه الروحي.. وبايمانه بوجود هذه القدرات , والمفتاح او السر هنا في التأمل و التركيز ..وبالطبع بالتمرن الاكثر تحصل على الافضل


المحبين هم اكثر قدرة على التخاطر, خاصة بأن ارواحهم تآلفت كما يقول الرسول -صلى الله عليه و سلم-: (الأرواح جنودٌ مجندة ما تعارف منها ائتلف و ما تناكر منها اختلف) .. إذن عند تآلف الأرواح تكبر الفرصة بوجود التخاطر .. ومن هؤلاء المحبين : أفراد العائلة الواحدة , الاصدقاء الحميمون, إحساس الأم عندما يكون أطفالها في ورطة , إحساس البعض بموت احد اعضاء عائلته ..

ربما عندما تجد في العالم من يملك ترددا قريبا من ترددك .. فهناك فرصة اكبر "لتوارد الخواطر" ..وهذا موضوع آخر ينفصل عن التخاطر وهي كلمه دائما تتردد بين الكتاب والشعراء خاصه لكن ربما تضحت لكم الفكرة.. وتفكرون تبحثون عن دراسه لتوارد الخواطر علشان ما يتهاوشون الشعار وكل واحد يقول فلان سرق فكرتي :76:





راي الدين في علم التخاطر وهل هو صحيح

سئل الشيخ / سلمان بن فهد العوده

التخاطر ونقل الأفكار عبر الأميال، هل يوافق الشرع؟ وهل صحيح أن المشاعر تنتقل من شخص إلى آخر، بحيث يؤثر على الشخص بمشاعره؟ جزاكم الله خير الجزاء.

الجواب:
يذكر بعض العلماء ما يسمى بالتخاطر عن بعد، أو (التلباثي)، ويستشهدون بقصة عمر رضي الله عنه (يا سارية الجبل) وقد يحدث مثل هذا لأفراد بأعيانهم في ظروف خاصة، والله أعلم
ولا يستغرب انتقال المشاعرمن شخص إلى آخر لشدة التلاحم بينهما، وقد ذكر ابن تيمية هذا المعنى، وقول بعضهم: «غبت بك عني فظننت أنك أني...».

:

اما قصه ساريه الجبل
حين وقف عمر بن الخطاب على المنبر يخطب في المسلمين لصلاة الجمعة وكان جيش المسلمين في احدى غزواته بعيدا عن الأر-ض الحجازية وكان سارية هو قائد جيش المسلمين ، لقد أحس عمر بن الخطاب وهو على المنبر ان جيش المسلمين في مأزق حقيقي وانه ينبغي عليه أن يحتمى بالجبل ، كان عمر على بعد آلاف الاميال من الجيش حين قطع خطبة الصلاة ونادى بأعلى صوته : يا سارية الجبل أي احتمي بالجبل العجيب ان هذا الاحساس بالخطر انتقل الى سارية فأمر جيشه بالاحتماء بالجبل مما فوت الفرصة على المشركين.

قصص اخرى حدثت لا نعلم ان كانت

غرائب الصدف أوخوارق اللاشعور

او لماذا يعجز العلم عن التفسير؟؟؟؟


السفينه " تيتانك"

ما حدث للسفينة الغارقة "تيتانك" التي غرقت عام 1912 وثارت لغرقها ضجة لم تهدأ طوال عقود.

في كتاب صدر عام 1898 ـ اي قبل غرق السفينة بأربعة عشر عاماً ـ اطلق عليه مؤلفه مورغان روبرتسون اسم "حطام تيتان". اورد المولف تفاصيل عجيبة غريبة عن غرق سفينة ضخمة بعد ارتطامها بجبل جليدي. هل هي مصادفة ان يكون اسم السفينة تيتان؟ وتغرق بعد الاصطدام بجبل الثلج؟

ليس التشابه في الاسم والمصير فحسب. فقد ادرج المؤلف وصفاً دقيقاً للسفينة: حجمها وطولها واتساعها وعدد ركابها ـ تقريبي ـ والعدد المحدود من قوارب النجاة التي على متنها. بل تعداها الى وصف حالات الذعر التي دبّت بين الركاب وهم يواجهون حتفهم غرقاً. حتى اصوات التحذير التي تعالت: جبل الثلج, جبل الثلج, نحن مقتربون من جبل الثلج. الى وصف صوت ارتطام السفينة المخيف. حتى مواقع الاصطدام ومكانه تكاد تتشابه.

< تفصيلات مذهلة جعلت الناجين من الغرق وبعض الباحثين يتساءلون هل هي نبوءة تحققت؟ وهل كانت ثمة قوى خفية تمسك بقلم الكاتب وتملي عليه كل تلك التفاصيل؟


ايضا

أما ما حدث للممثل انطوني هوبكنز فلا يمكن اهماله, ولا يمكن لأحد أن يعزوه إلى حظ أو لصدفة. فحين اسندت للممثل هوبكنز بطولة فيلم "فتاة من بتروفكـا" (The girl from Petrovka) المقتبسة قصته من رواية بالاسم نفسه للكاتب جورج فيلفير. سعى هوبكنز إلى الحصول على الكتاب قبل الاعتماد كلياً على قراءة السيناريو. بحث طويلاً في مكتبات لندن من دون طائل. فالكتاب قديم ولا اثر له على الرفوف. وفيما هو عائد بقطار الانفاق - على غير عادته - وجد كيساً مفتوحاً ملقى على أحد المقاعد في محطة "ليستر سكوير". فكر باشعار الشرطة ورفع الانذار تحسباً لوجود طرد ملغوم, لكنه حين استرق نظرة عجلى على الكيس اكتشف ان بداخله كتاباً. لم يقاوم رغبته في فضّ سرّ الغلاف. وهنا وقف شعر رأسه حيرة ودهشة حين قرأ اسم الكتاب: "فتاة من بتروفكا" لمؤلفه جون فيلفير. الكتاب نفسه الذي كان يتوق لقراءته.

لم تتوقف المصادفة العجيبة عند هذا الحد. فقد أخبره المؤلف حين التقاه في فيينا في

انتوني هوبكنز.

ما بعد أن هذا الكتاب هو نسخته الشخصية وعليه حواشٍ وتعليقات بخطه, وان الكتاب سُرق من السيارة في مرآب عام قبل سنتين.

ترى مَن سرق الكتاب؟ ولماذا تركه السارق على مقعد في محطة مكتظة. ولماذا لم يستعمل هوبكنز سيارته وآثر العودة بالقطار في ذلك اليوم بالذات؟ هل نفسر كل هذا بالمصادفة؟ أم ان قوى خفية استجابت لنداءات هوبكنز المحمومة المشحونة بالرغبة والرجاء للحصول على الكتاب, بغية الوصول للكمال عند بدء التمثيل وتقمص شخصية البطل؟!

منقول للفائدة وشكرا




avatar
admin
Admin



منشئ المنتدى




وائل شبانه
عدد المساهمات : 207
نقاط : 600
السٌّمعَة : 10
تاريخ التسجيل : 07/09/2011
العمر : 30
الموقع : https://www.facebook.com/

http://damrosadat.ba7r.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى