شباب دمرو الرياضى
اهلا بك زائرنا العزيز اسرة منتدى شباب دمرو ترحب بك
ونرجو ان تقضى معنا امتع الاوقات
بحـث
 
 

نتائج البحث
 


Rechercher بحث متقدم

سحابة الكلمات الدلالية

المواضيع الأخيرة
» حكمة اليوم وكل يوم
الجمعة أبريل 20, 2012 7:31 pm من طرف شحات كامل

» رسائل 2012
الأربعاء أبريل 04, 2012 6:15 pm من طرف محمد الشربينى

» ______________ لا تظن القلب بعد المذله لك يميل اعتبرني يا سيدي في حياتك عابر سبيل
الأحد مارس 04, 2012 7:00 pm من طرف محمد الشربينى

» ليتة بالكلمات يرحلون .............
الثلاثاء أكتوبر 11, 2011 6:08 am من طرف admin

» جرح العيــــــــد
الجمعة سبتمبر 23, 2011 7:45 am من طرف محمد الشربينى

» حب النبي صلى الله عليه وسلم لجليبيب رضي الله عنه
الخميس سبتمبر 22, 2011 10:12 pm من طرف محمد صبرى بدوى

» الاحتلال يستخدم للمرة الاولى "الصرخة" ضد المتظاهرين على حاجز قلنديا
الأربعاء سبتمبر 21, 2011 10:10 pm من طرف angel

» "فلسطين: الدولة 194" توجه رسالة أسف إلى رئيس وزراء كندا
الأربعاء سبتمبر 21, 2011 10:06 pm من طرف angel

»  من الفلسطينين شكرا مصر
الأربعاء سبتمبر 21, 2011 10:04 pm من طرف angel

المتواجدون الآن ؟
ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد

أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 11 بتاريخ الثلاثاء يوليو 30, 2013 10:21 pm

بنتي مراهقة .. ماذا أفعل؟

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

بنتي مراهقة .. ماذا أفعل؟

مُساهمة من طرف admin في الجمعة سبتمبر 09, 2011 11:11 pm

بنتي مراهقة .. ماذا أفعل؟










”كيف تكونين أمًّا متفهمة لابنتك المراهقة؟ ” أصبح هذا السؤال الأكثر إلحاحًا لدى الكثير من الأمهات اللائي يُرِدْن فهم بناتهن المرهقات.. فالرغبة الحقيقية في فهم كل أم لابنتها المراهقة يساعد على نجاح الأم في التعامل مع الابنة الحبيبة، ولا شك أن هذا الفهم يعود بالفائدة على الجميع؛ الأم والابنة والأسرة والمجتمع بأثره، وأيضًا يحقق الصحة النفسية للجميع.
وتتساءل الكثير من الأمهات “كيف أتعامل مع ابنتي المراهقة ؟” لقد تعبت منها ومن شخصيتها الغريبة.. ونحن نقول: إن هذه المسألة تحتاج لفهم وتدريب، كما تحتاج إلى الصبر ، مع مزيد من الحب والاحتواء.
وفي هذا التحقيق نقدم روشتة لكل أم في كيفية التعامل مع الابنة الحبيبة في ضوء شرعنا الحنيف، وما اتفق عليه علماء النفس.
أخاف على ابنتي

وهنا أم لثلاثة بنات، الابنة الكبرى في مرحلة المراهقة، تقول الأم مديحة محمود ربة منزل : مشكلتي دائمًا مع ابنتي الكبرى، فهي دائمة التقليد لصديقاتها في طريقة اللبس، وفي التردُّد على دور السينما وسماع الأغاني والاهتمام المَرَضي بمتابعة المسلسلات والأفلام.
أما السيدة زينب علي فتقول بغضب: أعلم أن ابنتي في سن المراهقة، ولكن تصرفاتها تثير غضبي؛ فهي دائمة التقليد لرفيقاتها بالمدرسة، وتعترض دومًا على ملاحظتي ورفضي لإصرارها على ارتداء ملابس لا تليق بها أو خروجها مع زميلاتها وحدهن، فهي تريد أن تفعل ما تفعله صديقتها في المدرسة والتي يلبي لها أهلها كل ما تطلبه، ويسمحون لها بأن تفعل ما تشاء، وهذا أمر مرفوض بالنسبة لي، فماذا أفعل؟
ومن الأمور التي تزعج أو تقلق الأمهات في هذه المرحلة هو الاختلاف في الرأي بينها وبين ابنتها؛ فنرى السيدة آمال السيد موظفة تصرخ وتقول: إن ابنتها المراهقة منزعجة من كل ما يحيط بها ولا يعجبها العجب، ولا تأخذ برأي والدتها، مؤكدة : عندما كنت في سنِّها لم أكن امتعض أو أنزعج من شكل حياتي أو طريقة تربية أهلي لي أو من أمي، بل كنت أحترم عاداتنا وتقاليدنا التي تتعلق بملابسنا وعلاقتنا مع الآخرين، وبالتالي فإن هذه الأمور كانت من المسلمات من غير الممكن الاعتراض عليها، إلا أن ابنتي غير مقتنعة أو أنها لا تريد الاقتناع بكل هذه الأمور، وتحولت إلى “جبهة اعتراض” ضد التقاليد.
ونجد كثيرًا من الأمهات يرفضن علاقة ابنتها بإحدى الصديقات؛ تقول السيدة ماجدة عبد الله: “لدى ابنتي صديقة متحررة بصورة أو بأخرى في تصرفاتها ولا تعجبني طريقتها، و أرفض صداقتها لابنتي، وأمرت ابنتي ألا تصادقها وأن تنهي علاقتها معها، ولكن دون جدوى، فابنتي مصممة على أن تجعل من تلك الفتاة صديقتها بل أعز صديقة لها، وكأنها ترفض ما طلبته منها”.
مرحلة صعبة

تقول الخبيرة النفسية الدكتورة “نعمت عوض الله” على كل أم لديها ابنة مراهقة أن تدرك أن ابنتها تمرّ بمرحلة صعبة، وألا تعسر عليها الأمور مرة واحدة، وألا تضعها في مواجهة كل الصعوبات في لقطة واحدة، فلا تحرمها من صديقاتها ومن التليفزيون ومن سماع الأغاني مرة واحدة ، فهناك دائمًا في هذه المرحلة بالذات بعض الحبال التي يجب أن تُرْخى .. أي هناك بعض البنود التي لا بد أن نتغاضى عنها حتى نستطيع أن نحتفظ بمِقْوَد العربة الطائشة في أيدينا، ففي هذه المرحلة الفتاة تنتقل من عالم الطفولة إلى الأنوثة، وعلى الأم أن تحدد بعض الأولويات التي لا يمكن التنازل عنها: مثل الحجاب الشرعي الصحيح، أو الخروج بمفردها إلى أماكن ليست فوق الشبهات أو مجرد التسكع، فهذه أشياء لا يمكن قبولها إطلاقًا، ثم يأتي اختيار بعض البنود التي يمكن التساهل فيها من آن لآخر.. نعم سنتغاضى عن بعض الأشياء بدون تأنيب لها، ولكن مع التأكيد من آن لآخر على أنها على حافة الهاوية التي يمكن أن تسحبها إلى المعاصي”.
وبالنسبة لموضوع المسلسلات فترى الدكتورة نعمت لكل أم: “المسلسلات أحيانًا تحتوي على دروس وحكمة وموعظة، لو اجتهدنا دهرًا لن نصل بها إلى أبنائنا فلن يقبلوها، فأنصح كل أم بأن تحاول التعرف على موضوعات المسلسلات وتتابع مع ابنتها، وأن تستخلص الحكمة من أحداث المسلسل.. الحكمة الحسنة والتجربة الخطرة، بل ستتعرفين من خلال مناقشة أحداث التمثيلية على مكنونات ابنتك وحقيقة بنود شخصيتها، وما يلفتها وما تحتاجه”.
ليت أمي تفهمني

إن الفتاة المراهقة تضيق بشدة من نقد الوالدين لها، وتعتبره أذى بالغًا لشخصيتها، تقول الطالبة نورا بالرحلة الثانوية : “ليت أمي تفهم أنني كبرت، وأن تنتقدني بصورة أفضل”، وهنا فتاة أخرى تقول: “أمي دائمًا تنتقدني، فهي تراني على خطأ في كل تصرف، بل في كل كلمة أقولها، تشعرني بعدم الثقة في نفسي”. وتبكي الطالبة شاكية أمها قائلة : ليت أمي تفهمني، وتصادقني، فأنا أشعر أني في وادٍ وهي في وادٍ”.
مضيفة : “أمي دائمًا تصفني بالغبية والكسولة، وتردد ذلك باستمرار”.
خطورة النقد

هنا ترى الأستاذة إيناس عبد الباقي، أخصائية الصحة النفسية، أن الفتاة المراهقة ترفض بشدة نقد الوالدين لها، وتقول: “في واقع الأمر إن معظم النقد لا يكون ضروريًّا فهو غالبًا ما يتناول أشياء من الممكن أن تنضبط في فترة تالية، مثل نقد أسلوب الكلام أو المشي أو الأكل أو التصرفات أو نقد صديقاتها، وينبغي أن نفرق بين نوعين من النقد، وهما النقد البَنَّاء وهو يتعامل مع الحدث مباشرة، ولا يوجه اللَّوم للشخصية ذاتها، أما النقد الضار فهو الذي يوجه إلى الشخصية ذاتها، واستخدام السخرية واللوم والتأنيب”.
وترى الدكتورة إيناس أن خطورة نقد الشخصية والسلوك نفسه هو أنه يترك في نفس المراهقة مشاعر سلبية عن ذاتها، وعندما نصفها بصفات الغباء والقبح والاستهتار يكون لذلك أثره على نفسية الابنة، ويكون رد الفعل عنيفًا يتصف بالمقاومة والغضب والكراهية والانتقام، أو على العكس الانسحاب والانطواء، وترى أن ملاك الأمر في ذلك هو التوسط والاعتدال “خير الأمور أوسطها”، أي نستخدم النقد والمديح كلٌّ بحسب الظروف والمواقف، ونفصل بين الذات والصفات عند توجيه النقد.
وتؤكد الأستاذة إيناس عبد الباقي: “أن على كل أم أن تدرك أن ابنتها قد دخلت مرحلة عمرية جديدة ولم تعد تلك الطفلة التي تلجأ لأمها عندما تواجه أية مشكلة، فلذلك كي تكسبي ثقة ابنتك وصداقتها عليك كأم أن تكوني نِعْم العون ونِعم السند؛ ففي هذه المرحلة تصبح هي المسؤولة الأولى عن شرح كل شيء للفتاة، وإلا ستجدين ابنتك تلجأ لصديقاتها، أو لعالم الإنترنت الذي أصبح في متناول الجميع”.
كوني السند النفسي لابنتك

الأم المتفهمة ينبغي عليها إظهار التفهُّم لابنتها، التفهم لغضبها ومتاعبها وأحزانها، وتقديم الدعم النفسي لها؛ هكذا تقول الدكتورة “شاهيناز طلعت”، أستاذة علم النفس: “أنت السند النفسي لابنتك بالاستماع لمشاكلها بانتباه واهتمام، وبالاستجابة المتعاطفة دون إقامة أي حكم على الموقف سواء بالثناء أو بالنقد، فكوني السند النفسي لابنتك، وتفهمي مشاعرها وحاجاتها (وخاصة الحاجة الجسمية والعاطفية)، فالابنة المراهقة إذا لم تشعر بالعاطفة والود والحب والتفهُّم، فقد تبحث عنه في أي مكان آخر، وهذا ما نخافه ونرفضه، ونحن هنا نريد الحب المعتدل المتوازن، والفهم لطبيعة هذه المرحلة”.
فمرحلة المراهقة بخصائصها ومعطياتها تعد أخطر منعطف يمر به الشباب، وانعدام التوجه والحوار فيها بين المراهق ووالديه يؤدي إلى سوء العلاقة وتفاقمها، فكثير من الدراسات التي قام بها أخصائيو علم النفس، أثبتت أن المراهقين في الأسرة المتماسكة ذات الروابط القوية التي يشارك أفرادها في اتخاذ القرار هم أقل ضغوطًا وأكثر ايجابية في نظرتهم للحياة”.
ابتعدي عن الوعظ المباشر

يقول الداعية الإسلامي الدكتور “مبروك عطية “: لقد علّمنا رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا الفن في التعامل مع الناس؛ فقد كان يقول إذا بلغه شيء عن أحد: «ما بال أقوام يقولون كذا وكذا»، مبتعدًا عن التشهير بأسلوب شفاف رفيع، وهذا أيضًا هو أسلوب القرآن، قال تعالى: “ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ” [النحل:125].
هذا هو أسلوب القرآن: الدعوة بالحكمة والنظر في أحوال المخاطبين وظروفهم، والقدر الذي يبينه لهم في كل مرة، حتى لا يثقل عليهم، والطريقة التي يخاطبهم بها، فإن الرفق في الموعظة يهدي القلوب الشاردة، والزجر والتأنيب وفضح الأخطاء التي قد ارتكبت عن جهل أو حسن نية له أثر سيئ على نفس الابنة المراهقة.
أما الداعية الإسلامي “عمر خالد” ينصح كل أم وأب بأن يكونوا أصدقاء لأبنائهم، ويقول: “علينا أن نصادق بناتنا وأبناءنا في هذا السن من فترة المراهقة ، علينا أن نبتعد عن أسلوب الأمر والنهي في كل كبيرة وصغيرة، وأن تربطنا بأبنائنا علاقة صداقة واحترام ومودة وليس علاقة أمر ونهي وخوف وعقاب”.
احترام الخصوصية

وتقول الدكتورة شاهيناز طلعت: “أحيانًا لا ينتبه الكبار لمدى الأذى الذي يصيب المراهق من ذكر نقائصه أو عيوبه، والشيء الذي نؤكد عليه أن إهانة الوالدين للمراهق عميقة الأثر وبعيدة المدى، وقد ينتج عنها متاعب نفسية مدى العمر، ومما يضايق المراهق معاملته كطفل، أو التكلم عنه أمام الآخرين بما يزعجه، ونتذكر هنا قول الله تعالى: “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا يَسْخَرْ قَومٌ مِنْ قَوْمٍ”.
وعلى الأم أن تحترم خصوصية ابنتها، مع الاحتفاظ بمبدأ المراقبة غير المباشرة، وعليها أيضًا أن تقوم بتشجيعها في بناء شخصيتها فلكي تكوني أمًّا متفهمة لابدَّ أن تتيحي لابنتك فرصة الأعمال المنزلية؛ مثل دص المطبخ والعمل فيه وطريقة الإنفاق وحسن التصرُّف في الادخار والإنفاق، وعلى الأم أن تثني عليها وتتقبل خطأها بنفس راضية، وتشجعها إن أحسنت وتنصحها إن أخطأت، فإن حسن التوجيه واللباقة هنا لها تأثير السحر، وبالتالي تتقبل الابنة توجيهات الكبار بنفس راضية.




avatar
admin
Admin



منشئ المنتدى




وائل شبانه
عدد المساهمات : 207
نقاط : 600
السٌّمعَة : 10
تاريخ التسجيل : 07/09/2011
العمر : 30
الموقع : https://www.facebook.com/

http://damrosadat.ba7r.org

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى